الشيخ الأميني

641

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

هاتيك يا صاح ربا لعلع * ناشدتك اللّه فعرّج معي وانزل بنا بين بيوت النقا * فقد غدت آهلة المربع حتى نطيل اليوم وقفا على ال * ساكن أو عطفا على الموضع وكان كثيرا ما يستعمل العربيّة في شعره ، فمن ذلك قوله : وكنّا خمس عشرة في التآم * على رغم الحسود بغير آفة فقد أصبحت تنوينا وأضحى * حبيبي لا تفارقه الإضافة وله في غلام أرسل أحد صدغيه وعقد الآخر : أرسل صدغا ولوى قاتلي * صدغا فأعيا بهما واصفه فخلت ذا في خدّه حيّة * تسعى وهذا عقربا واقفه ذا ألف ليست لوصل وذا * واو ولكن ليست العاطفه وله في شخص لا يكتم السرّ : لي صديق غدا وإن كان لا ين * طق إلّا بغيبة أو محال أشبه الناس بالصدى إن تحدّث * ه حديثا أعاده في الحال « 1 » وله قوله : قالوا حبيبك قد تضوّع نشره * حتى غدا منه الفضاء معطّرا فأجبتهم والخال يعلو خدّه * أو ما ترون النار تحرق عنبرا وله قوله : هواك يا من له اختيال * مالي على مثله احتيال قسمة أفعاله لحيني * ثلاثة ما لها انتقال

--> ( 1 ) الصدى : طير معروف ، ما يردّه الجبل أو غيره إلى المصوّت مثل صوته . ( المؤلّف )